مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

240

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أيّها السّائل عمّا * دونه النّجم العليُّ « 1 » خير خلق اللَّه من * بعد النّبيِّين عليّ « 2 » هكذا « 2 » أخبرنا عن ربّه الهاديّ النّبيّ * إنّ ما استخيرت عنه واضح الأمر جليّ * وبه فاز الموالي وبه ضلّ الغويّ * لم يمل « 2 » عنه وعن أبنائه إلّاالشّقيّ ابن شاذان ، الفضائل ، / 162 - 163 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 286 - 287 ؛ مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 4 / 73 ومن كلام الحسين عليه السلام كان أبى علماً لمن جهل مذكراً لمَنْ غفل لا يلفظ إلّاالحقّ وإن‌أمّر ، ولا يسيغ الباطل وإن حلا ، شدّ عضده ، وجاهد وحده ، وآزر أخاه ، وقتل عداه ، وكشف عن وجهه الكربات ، وخاض دونه الغمرات . فلمّا اختار اللَّه لنبيّه صلى الله عليه وآله دار أنبيائه‌كرهته قريش ، فأهملهم إهمال الرّاعي لإبله ، فبايع النّاس أبا بكر ، فمنحه ودّه وبذل له‌نصحه ، ولمّا استخلف عمر كرهه قوم ورضيه آخرون ، فكان أبي فيمن أحبّ بيعته ولم‌يكره خلافته ، ثمّ بايع النّاس عثمان وهم لا يستغنون عن مشورته وحضوره ، ثمّ قُتل‌عثمان ، فلم ير أحداً يقوم مقامه ولو رآه لسلم الأمر إليه ، ولم ير حريصاً عليه ، فتسلّم‌الإمارة لإقامة حدود عطلت ، ولدلالة على معارف أنكرت وجهلت ، وانفتقت عليه‌أعلام النّفاق ورايات الشّقاق عندما ضحكت لهم الدّنيا وتزيّنت بأحسن زينتها ، فلم‌يزل يفتق ما رتقوا ويرتق ما فتقوا حتّى قبضه اللَّه على خير حالاته وأفضل ساعاته .

--> ( 1 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « إنّما استخبرت عنه * واضح الأمر العليّ » ] ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : « وبه فاز الموالي * وبه ضلّ الغويّ هكذا خبّرنا * عن ربِّه الهاديّ النّبيّ لم يحد » ]